محمد سالم محيسن

168

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

قال ابن الجزري : . . . . . . . . . . . . . . . * وافتح أأن ثق وذكرتم عنه خف المعنى : اختلف القرّاء في « أئن ذكرتم » من قوله تعالى : قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَ إِنْ ذُكِّرْتُمْ ( سورة يس آية 19 ) . فقرأ المرموز له بالثاء من « ثق » وهو : « أبو جعفر » « ء أن ذكرتم » بفتح الهمزة الثانية ، وتسهيلها ، وإدخال ألف بين الهمزتين ، وذلك على حذف لام العلة ، أي لأن ذكرتم . وقرأ « ذكرتم » بتخفيف الكاف ، على أنه فعل ماض مبني للمجهول ، من « الذّكر » وتاء المخاطبين نائب فاعل . وقرأ الباقون « أئن ذكّرتم » بكسر الهمزة الثانية ، وهي همزة « إن » الشرطية ، وهم في الهمزتين على أصولهم : « فقالون ، وأبو عمرو » بتسهيل الهمزة الثانية مع الإدخال . « وورش ، وابن كثير ، ورويس » بالتسهيل مع عدم الإدخال . « وهشام » بالتحقيق مع الإدخال وعدمه . والباقون بالتحقيق مع عدم الإدخال . وقرءوا أيضا « ذكّرتم » بتشديد الكاف ، على أنه فعل ماض مبني للمجهول من « التذكّر » وتاء المخاطبين نائب فاعل . قال ابن الجزري : أولى وأخرى صيحة واحدة * ثب . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « صيحة واحدة » الموضع الأول ، والثالث ، من قوله تعالى : إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ ( سورة يس آية 29 ) . ومن قوله تعالى : إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ ( سورة يس آية 53 ) . فقرأ المرموز له بالثاء من « ثب » وهو : « أبو جعفر » « صيحة » في الموضعين بالرفع ، على أن « كان » تامة ، تكتفي بمرفوعها ، و « صيحة » فاعل .